السيد مهدي الرجائي الموسوي
296
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقلت أبياتاً كتبتها على الكتاب المسمّى عند السادة الأشراف بالجمهرة ، على نسخة منه في ملك السيد أحمد بن سعيد بن شبّر المتقدّم ذكره رحمه اللَّه تعالى ، وهي : فقت الجماهر في الفخار بمالكي * قطب المعالي أحمد بن سعيد طوراً أقبل راحتيه وثارةً * آوى مكاناً منه غير بعيد وحويت جمع مآثرٍ ومدائح * لأكارمٍ شمّ المعاطس صيد ضرب الزمان لمن مضى مثلًا بها * عن فخره في عصره المجدود حتّى إذا ما الدهر جاد بفرده * ووفى بصادق وعده المحمود عفّى حديث السابقين إلى العلى * بحديث مجدٍ طارقٍ وتليد وزهى المديح علًا بغرّ صفاته * كالعقد يزهي في مقلّد جيد فليهن هذا العصر سعد وجوده * فلقد سما بالطالع المسعود وقلت مؤرّخاً ولادة نجله الأسعد الراقي ذرى المجد الأصعد ، مولانا السيد الشريف زيد بن أحمد بن سعيد بن شبّر ، أسعده اللَّه ورحم والده الأبرّ : أيا أندي الكرام يدا * وأسبقهم لنيل مدا ومن عمّت مكارمه * فأعيا حصرها العددا ل البشرى بمولودٍ * بكلّ الخير قد وردا هو المسعود طالعه * وطالعه به سعدا فيا لك فرع مجدٍ في * بروج الأصل قد صعدا وقال الفال في التار * يخ بيتاً يمنه شهدا خدين المجد والعليا * زيد بالهنا وفدا * * * تبسّم الدهر عن ثغر الرضا طرباً * والسعد ساقٍ لنا المأمول والطلبا وأسعف الجدّ قصد المستحقّ له * والحظّ فد يسعف الإنسان بعد أبا بدت شموس العلى والفضل مشرقةً * وأسفرت عن محيا كان محتجبا روت غيوث الندا أرضاً أضرّ بها * فرط الظمآء فلن تستمطر السحبا وقد تجلّت نجوم السعد من أفق الأ * سفار أكرم بها نأياً ومقتربا